كتب: بسام وقيع
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن طهران ستقوم بإنشاء "قناة اتصال" مع واشنطن للإبلاغ عن أي خروقات لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما قبل أسبوعين، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل نهائي.
ويأتي هذا الإعلان عقب محادثات فنية غير مباشرة جرت بين إيران والولايات المتحدة في قطر أمس الأربعاء، بهدف تخفيف التوتر في أعقاب تبادل إطلاق النار الذي وقع مؤخرًا.
كما صرح غريب آبادي بأن جزءًا من الأصول الإيرانية المجمدة، البالغة قيمتها 6 مليارات دولار، سيستخدم لشراء سلع تحتاجها طهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح سابقًا بأن إيران ستستخدم هذه الأموال لشراء منتجات أمريكية حصرًا.
وقال آبادي: "خلال الاجتماعات مع المسؤولين القطريين، بمن فيهم مسؤولو البنك المركزي، جرت مراجعة عدد من القضايا المتعلقة بإنفاق جزء من المبلغ الأولي البالغ 6 مليارات دولار".
وأضاف: "تم الاتفاق على شراء السلع المطلوبة وتوفيرها لإيران، وذلك بناءً على الاحتياجات التي أعلنت عنها بلادنا".
في الوقت نفسه، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بأن وسطاء من قطر وباكستان عقدوا اجتماعات منفصلة في الدوحة أمس الأربعاء مع مفاوضين أمريكيين وإيرانيين، مشيرين إلى إحراز تقدم إيجابي في المناقشات المتعلقة بمذكرة التفاهم.
وقال الأنصاري في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "اتفق الطرفان على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعد الاجتماع القادم في أقرب وقت ممكن بعد مراسم تشييع جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق".
وكانت المحادثات غير المباشرة التي عقدت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية أمس، تهدف إلى مناقشة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتثبيت وقف إطلاق النار، في ظل وقوع خروقات منذ توقيع مذكرة التفاهم الشهر الماضي.

